حدیث اليوم
المفکرة
جديد الموقع

17 ربيع الأول
ولادة النبيّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله) في عام الفيل
سنة 53 قبل الهجرة
وولادة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) سنة 83 هـ

بسمه تعالی

 بمناسبة ذكرى ولادة الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) وحفيده الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) نهنّىء إمام العصر الحجّة بن الحسن العسكري (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) وعموم المسلمين بهاتين المناسبتين الكريمتين.سائلين الباري عزّوجلّ أن يوفّق الجميع للسير على درب الإسلام إنّه سميع مجيب. 

المواقع التابعة
اشترک معنا
عنوان الموضوع : حال محاربي علي عليه السلام‎

بسم الله الرحمن الرحيم
 اللهم صل على محمد وآل محمد
سماحة الشيخ مسلم الداوري لقد ذكر الشيخ المفيد في الأمالي الصفحة 101 : قال: حدثنا أبو الحسن علي بن بلال المهلبي رحمه الله يوم الجمعة لليلتين بقيتا من شعبان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة قال: حدثنا محمد ابن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي قال: حدثنا سليمان بن الربيع النهدي قال: حدثنا نصر بن مزاحم المنقري قال: حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن علي ابن الحزور، عن الأصبغ بن نباتة رحمه الله قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالبصرة فقال: يا أمير المؤمنين هؤلاء القوم الذين نقاتلهم، الدعوة واحدة، والرسول واحد، والصلاة واحدة، والحج واحد، فبم نسميهم؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: سمهم بما سماهم الله عز وجل [به] في كتابه، أما سمعته تعالى يقول: " تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا، فمنهم من آمن ومنهم من كفر". فلما وقع الاختلاف كنا أولى بالله، وبدينه، وبالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وبالكتاب، وبالحق. فنحن الذين آمنوا، وهم الذين كفروا، وشاء الله منا قتالهم فقاتلناهم بمشيئته وأمره و إرادته هل هذا السند صحيح؟

كاتب الموضوع : Elmeddin
:الجواب
بسمه تعالى
قد ورد في سند هذا الحديث بعض روات أهل العامة وهم لم يوثقوا عندنا فالرواية عندنا فالرواية غير معتبرة