دخول المشرف

إضافة سؤال

الحديث والرجال -> ما رأيكم بهذا السند وهذا الرجل ..؟

عنوان الموضوع : ما رأيكم بهذا السند وهذا الرجل ..؟

تاريخ الموضوع : 6/9/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الحاج آية الله الشيخ مسلم الداوري حفظك الله ورعاك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1- ما رأيكم في سند هذه الرواية هل هو معتبر ..؟


دلائل الامامة لمحمد بن جرير الطبري الشيعي صفحة 134 : ح 43
حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني أبو علي محمد بن همام بن سهيل رضي الله عنه ، قال : روى أحمد ابن محمد بن البرقي ، عن أحمد بن محمد الأشعري القمي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبد الله بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام ، قال : ولدت فاطمة عليها السلام في جمادى الآخرة ، يوم العشرين منه ، سنة خمس وأربعين من مولد النبي صلى الله عليه وآله . وأقامت بمكة ثمان سنين ، وبالمدينة عشر سنين ، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوما . وقبضت في جمادي الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه ، سنة إحدى عشرة من الهجرة . وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا ، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها . وكان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله سألا أمير المؤمنين أن يشفع لهما إليها ، فسألها أمير المؤمنين عليه السلام فأجابت ، فلما دخلا عليها قالا لها : كيف أنت يا بنت رسول الله ؟ قالت : بخير بحمد الله . ثم قالت لهما : ما سمعتما النبي صلى الله عليه وآله يقول : " فاطمة بضعة مني ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله " ؟ قالا : بلى . قالت : فوالله ، لقد آذيتماني . قال : فخرجا من عندها وهي ساخطة عليهما

وروها العلامة المجلسي في البحار ج 43 باب 7 ح 11

هل هو معتبر ؟

2- ما قولك في الرواي محمد بن هارون التلعكبري هل هو ثقة بحكم أن النجاشي روى عنه في رجاله دون واسطة ص 79 ترجمة 189

والحمد لله رب العالمين

كاتب الموضوع : محمد
بريد الكتروني: mohamed-aljamri@hotmail.com

 

تاريخ الرد : 2/11/2008

كاتب الرد : admin

بسمه تعالى

روى النجاشي عن محمّد بن هارون بعنوان (قال) لا بعنوان (أخبرنا)، ولذلك لا يُعدّ من مشايخه، والترحّم عليه لا دلالة فيه على الوثاقة.
ولكن ابن طاووس نقل عنه في نفس مهج الدعوات، وقال بعد نقله: كتبته بخطّ الشيخ الجليل أبي الحسين محمّد بن هارون التلعكبري أدام الله تأييده.
وهذا الكلام يدلّ على جلالته، وبذلك يعدّ من الحسان.
علماً أنّ مقتضى كون وفاتها عليها السلام في الثالث من جمادى الآخرة يكون بقاؤها بعد أبيها صلّى الله عليه وآله خمسة وتسعين يوماً لا خمسة وسبعين يوماً.